مولاي رشيد يترأس انطلاق الاحتفالات المخلدة للذكرى1200 لتأسيس مدينة فاس

أبريل 6th, 2008

rachid2.jpg

ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، مرفوقا بصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، اليوم السبت بساحة (باب بوجلود) التاريخية بفاس، حفل انطلاق الاحتفالات المخلدة للذكرى1200 لتأسيس العاصمة العلمية للمملكة.واستعرض سموهما لدى وصولهما تشكيلة من القوات المساعدة أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على سموهما الوزير الأول السيد عباس الفاسي، وأعضاء اللجنة الوطنية لجمعية ذكرى1200 لتأسيس مدينة فاس، التي تضم وزير الداخلية السيد شكيب بنموسى، ووزير الاقتصاد والمالية، السيد صلاح الدين مزوار، ووزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، السيد أحمد اخشيشن، ووزيرة الثقافة السيدة ثريا جبران، بالإضافة إلى كاتب الدولة لدى وزير الداخلية السيد سعد حصار.كما تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي الامير مولاي رشيد وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، والي جهة فاس بولمان عامل عمالة فاس، والمنتخبون، وممثلو السلطات المحلية، وكذا المندوب السامي لجمعية ذكرى1200 لتأسيس مدينة فاس وأعضائها.
وتميز هذا الحفل بالرسالة الملكية التي وجهها جلالة الملك محمد السادس بالمناسبة، وتلاها صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، والتي أكد فيها جلالة الملك عزمه على أن تصبح مدينة فاس مستقبلا ، قطباً نموذجياً للجهوية المتقدمة، مجددا حرص جلالته على وصل ماضي هذه المدينة المجيد بمستقبلها الواعد ، ضمن استراتيجية متعددة الأبعاد، غايتها إعادة الاعتبار، لهذه الحاضرة الأثيرة.
وقدمت السيدة رحمة بورقية، منسقة اللجنة الأكاديمية، قبل ذلك، برنامج أنشطة جمعية ذكرى1200 لتأسيس مدينة فاس.وتابع صاحبا السمو الملكي، بعد ذلك، عرضا يحمل اسم المربع المتناغم المخلد للذكرى.

MAP

رسالة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بخصوص المجلس الأعلى للجالية المقيمة بالخارج

أبريل 5th, 2008
mohammed_VI_2.jpg

صاحب الجلالة الملك الملك محمد السادس السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته بعد فروض الطاعة والواجب أتقدم لجلالتكم بهذه الرسالة لأخبركم من خلالها على أن تأسيس المجلس الأعلى للجالية الذي كان محط العناية الملكية السامية من أجل الرقي بأحوال المغاربة المقيمين بالخارج وتمكينهم من كل الحقوق الدستورية لم تتجاوب معه الجالية في الخارج إلا البعض لاعتبارات خاصة .
لقد سررنا كمواطنين صالحين بوفائكم لإخراج مشروع تأسيس المجلس الأعلى إلى واقع كحدث يشرف جميع المغاربة كإطار يساهم في صياغة وبلورة السياسات المتعلقة بالهجرة وقضايا جاليتنا على الخصوص لكن السياسة التي أصر على تفعيلها المجلس الإستشاري لحقوق الإنسان جعلت المغاربة بالخارج وخاصة ذوي الصفات الحميدة للشخصيات المغربية المشهود لها في ديار الهجرة بخصال التشبث بمقدسات الامة وثوابتها وهويتها الموحدة والفعاليات المعترف لها بالكفاءة والخبرة الكبيرة والنزاهة والمصداقية والعطاء المتميز _ كما جاء في الظهير الشريف – أن تشعر بالإحباط القوي وتأخذ موقفا موحدا يندرج في عدم التعامل مع المجلس الأعلى الذي أعده السيد حرزني ومن معه كما تستنكر – الجالية – أسلوب التعيين الذي أقره المجلس تحت ذريعة الإنتخابات العشوائية ويتجلى ذلك في التقرير المقدم لجلالتكم باسم ” التشاور ” و أن اللجنة المكلفة بالتشاور لم تقم بدعوة الفعاليات المعترف لها بالكفاءة ولم تأخذ رأي الجالية وأقصت العديد من أبناء جاليتنا في دول المعمور وتوجت ذلك بتقديمها تقريرا مغلوطا ساهم في إثارة الإستنكار والتنديد.
مولاي صاحب الجلالة :
الشعب المغربي وفي لكم يثق في مسيرتكم الجديدة وسياستكم الرائدة من تصحيح وتغيير لكن الملاحظ أن بعض الأشخاص ينتهزون فرص الثقة المولوية لاستغلالها لمصالح شخصية باسم الملك ويقدمون تقارير مغلوطة على أساس أنها تقارير تخدم السياسة العليا للبلاد والعباد وتشرف وجه المغرب خارج الحدود لكن الحقيقة مثل هذه التمويهات تجعل أعداء الوحدة الترابية يدفعون بالعلاقات الدولية أن تشكك في التطور الديمقراطي والتنموي وخاصة مجال حقوق الإنسان ونحن لسنا في حاجة إلى هذه المزايدات .
إن اللجنة التي عهد لها بالتشاور لم تجالس أبناء الجالية بل استفزت مشاعر المواطنين المغاربة بإقرارها أنها قامت بتنفيذ التعليمات الملكية بغية تكميم الأفواه وتكبيل الأقلام متناسية بأن الجالية المغربية جالية واعية بحقوقها تعرف ما لها وما عليها دون الرجوع إلى المجلس الإستشاري لحقوق الإنسان لأنها أدرى بقضاياها وقادرة على الدفاع عن حقوقها ومكتسباتها لو وفرت لها الظروف التمثيلية داخل البرلمان ومن خلال الغرفة الأولى .
مولاي صاحب الجلالة :
إن اللجنة الموكل لها تفويض التشاور قامت بزيارة لدول دون أخرى ترتب عنها إقصاء وتهميش وحيف كبير بمعنى أن أسس الديمقراطية غير متوفرة كما أن مبدأ التشاور وآلياته لم توظفه اللجنة مع الذين شاءت الأقدار أن تجالسهم – صدفة – دون معرفة الزمان ولا المكان . وقد علمتنا اصول الديمقراطية ان اعضاء اللجنة المكلفة بالتشاور محايدة ومستقلة مخولة للمهمة – فقط – لا يجوز تعيينهم ضمن المجلس .
اما عن التعيين فالكثير من الاسماء التي تضمنت اللائحة اجمعت الجالية ان اغلبها ليست من بين الفعاليات المعترف لها بالكفاءة والخبرة الكبيرة والنزاهة والمصداقية لعدم احتكاكها بالجالية وأنشطتها كما أن بعض الأسماء التي تم تعيينها صرحت لبعض وسائل الإعلام أنها مستغربة ومندهشة من إقحام اسمها بالمجلس الأعلى للجالية واعترفت بأنها لا تفقه أمور السياسة وليس لها فكرة أو برنامج تفيد بهما الجالية المغربية المقيمة بالخارج .
مولاي صاحب الجلالة :
لقد صرح السيد إدريس اليزمي من خلال القناة الثانية أن لدينا جاليات مغربية وهذا خطأ جسيم سيفرخ نزعة التقسيم والإقليمية إذا ما قيل سيولد العنصرية فيما بين المغاربة خارج الوطن فالواجب الإعتراف بأن لدينا جالية مغربية واحدة لا تتجزأ بحكم مغربيتها ووطنيتها سواء تتحدث الفرنسية أو الإنجليزية أو غيرها من اللغات الأجنبية وأينما تواجد نا فنحن مغاربة .
إن المصالحة مع الجالية تستدعي تأسيس مجلس أعلى منتخب و مستقل - وليس مجلسا معينا بالطريقة التي أرادها المجلس الإستشاري لحقوق الإنسان - يتحمل مسؤوليته أبناء الجالية إلى جانب أعضاء ملاحظين يتحملون بكل أمانة وتجرد وإخلاص الدفاع عن المصالح العليا للأمة المغربية .
مولاي صاحب الجلالة : أمام هذا الموجز الذي نضعه بين أيديكم نلتمس تحكيم جلالتكم لرفع الضرر الذي لحق برعاياكم الأوفياء وأعانكم الله في مهامكم وسدد خطاكم إنه سميع مجيب
حسن أبوعقيل - فاعل جمعوي

fundación philippe cousteau participará un año más en la reunión del cluster de empresas pesqueras en países terceros

أبريل 5th, 2008

Rafael Lobeto, secretario general de la Fundación y ex director general de la Marina Mercante, ha sido invitado a tomar parte en el encuentro ·El seminario, que este año se celebrará en Isla Cristina (Huelva), reunirá a los ministros de pesca de los principales países pesqueros del mundo.
Ministros de Pesca de todo el mundo, autoridades, instituciones y asociaciones relacionadas con la pesca del ámbito internacional, responsables de instituciones financieras y representantes de la industria sectorial se darán cita el sábado 29 de marzo en Isla Cristina, Huelva, con el fin compartir experiencias y analizar los retos del sector pesquero. La Fundación Philippe Cousteau “Unión de los Océanos”, a través de la figura de su secretario general y ex director general de la Marina Mercante, Rafael Lobeto Lobo, contribuirá a este foro de debate para hacer frente a los desafíos surgidos en el nuevo marco internacional en ámbitos como la lucha contra la pesca ilegal y los proyectos de formación y capacitación de marinos en origen.
La Fundación se haya involucrada actualmente en diversos proyectos de formación y capacitación en el sector pesquero, con especial atención a áreas tan sensibles como la seguridad y el salvamento. Recientemente participó en un taller de trabajo auspiciado por al FAO entre Gambia, Guinea Bissau, Guinea Conakry, Mauritania, Senegal y Sierra Leona para evaluar los progresos desarrollados a lo largo de 2007, discutir cuestiones relacionadas con la seguridad en el sector pesquero, fijar un plan de acción para los próximos 6 meses y trabajar en el mismo.
Hacia un nuevo marco internacional.
El foro de opinión y debate de Isla Cristina cuenta con el apoyo del Ministerio de Agricultura, Pesca y Alimentación, la Consejería de Agricultura y Pesca de la Junta de Andalucía y el Ayuntamiento de Isla Cristina. Se espera que las cifras de participación superen las del celebrado en Bayona en octubre de 2006, al que asistieron más de 220 personas de un total de 24 delegaciones internacionales, además de representantes de la Comisión Europea, comunidades autónomas y asociaciones de armadores españolas y europeas. Durante las jornadas se abordarán cuestiones como las interrelaciones económicas y la importancia y la contribución de las empresas pesqueras al desarrollo de terceros países. En la actualidad, el Cluster de Empresas Pesqueras en Países Terceros se compone de 122 sociedades mixtas, con más de 370 buques.
Referencia:
Teresa Gudín. Coordinadora de la Fundación.
Tlf: (+34) 91 562 92 00 Fax: (+34) 91 561 49 03
Correo e: t.gudin@corporacionmaritima.com
Página Web: http://www.uniondelosoceanos.com/
Macarena Rodríguez Villa-Real
Departamento de Comunicación
Fundación Philippe Cousteau Unión de los Océanos
c/General Oraá,26,5º Drch. 28006 Madrid (España)
Tel. (+34) 91 562 92 00   Fax (+34)91 561 49 03

zimbabue .. zanu-df ratifica apoyo a mugabe

أبريل 4th, 2008

Dirigentes de alto rango del partido gobernante de Zimbabue, Zanu-DF, acordaron respaldar la candidatura del presidente, Robert Mugabe, si la comisión electoral declara que no hubo un claro ganador en los comicios del pasado sábado y convoca a segunda vuelta.Mugabe se tendría que enfrentar al líder de la oposición, Morgan Tsvangirai, cuyos partidarios aseguran que él ganó con el 50,3% de los votos.
El opositor Movimiento para el Cambio Democrático presentó una demanda urgente ante el Tribunal Supremo para que se publiquen los resultados.Según cálculos independientes, Tsvangirai habría ganado con el 49%, justo por debajo del límite mínimo, mientras que Mugabe habría obtenido el 42%.
El presidente zimbabuense tiene 84 años de edad y lleva 28 de ellos en el poder.Sería humillante para Mugabe tener que ir a una segunda vuelta, dijo el corresponsal de la BBC en el sur de África, Peter Biles.También se tendría que enfrentar a una oposición fortalecida por su éxito electoral en la competencia por el parlamento.Pero el presidente Mugabe parece determinado a no ceder y depende en gran medida de sus colaboradores más cercanos, incluidos algunos de los más importantes jefes de seguridad, explicó Biles.
Nuestro corresponsal en la región añadió que el Movimiento para el Cambio Democrático teme que Mugabe desate una ola de violencia e intimidación.La repentina aparición de un grupo de veteranos de guerra -que apoyan al presidente- en las calles de Harare, la capital, es una señal preocupante”, dijo Biles.
Según él, también es preocupante que dos periodistas extranjeros -uno de ellos del diario estadounidense New York Times- hayan sido arrestados, bajo la acusación de estar trabajando en Zimbabue de forma ilegal.
BBC WORLD

frac descarta más gestos de paz

أبريل 4th, 2008

Representantes de las rebeldes Fuerzas Armadas Revolucionarias de Colombia (FARC) dieron a conocer en un artículo que descartan por ahora nuevas iniciativas de paz, con lo que se complica una eventual liberación unilateral de la ex candidata presidencial Ingrid Betancourt.
El escrito, dado a conocer en el sitio de internet de la Agencia Bolivariana de Prensa (ABP), que previamente ha publicado artículos y comunicados de las FARC, el llamado canciller de esa organización, Rodrigo Granda, y el líder del bloque Caribe, Jesús Santrich, afirman que “no es admisible que nos pidan más gestos de paz”.Después de tantas pruebas fehacientes de nuestra voluntad política por encontrar salidas al conflicto, se nos responde con infamias y maleficencia, agrega.
Se refieren a las liberaciones unilaterales de seis rehenes, entre ellos la ex compañera de fórmula de Betancourt, Clara Rojas, gestos que fueron resultado de la mediación del presidente de Venezuela, Hugo Chávez, y la senadora colombiana Piedad Córdoba.Tras la operación militar que dio muerte al segundo de las FARC, Raúl Reyes, aparentemente se ha perdido contacto directo con los negociadores del grupo armado, ya que el guerrillero muerto era considerado clave en estos avances.
La publicación del artículo coincide con la visita a Bogotá de una misión humanitaria encabezada por Francia para intentar asistir a Betancourt, quien al parecer tiene problemas de salud.Sólo como consecuencia de un canje de prisioneros saldrán libres quienes están cautivos en nuestros campamentos, agrega el escrito, que insiste nuevamente en esa fórmula, que entre otras cosas, incluye la desmilitarización de dos municipios en el suroeste del país.No habrá encuentro gobierno-guerrilla, por ejemplo, sin la existencia de una zona de despeje, dice.
Además, en el artículo que en cualquier nueva iniciativa de paz habrá más exigencias, sólo nos valdrán nuestras propias garantías, señala.
Granda y Santrich justifican esta nueva posición al asegurar que la muerte de Raúl Reyes se dio en la búsqueda de los contactos para la paz y no en el desenvolvimiento de la confrontación.  Entretanto, el avión continúa en la base aérea militar de Catam, en Bogotá, a la espera de coordenadas para continuar su misión humanitaria.La noche del jueves, el presidente de Venezuela, Hugo Chávez, dijo que veía como extremadamente complicada esta misión.La situació está muy, muy, muy complicada, extremadamente complicada, dij el mandatario venezolano en una alocución en la que dijo que las FARC desconfían del gobierno colombiano y reiteró su voluntad de colaborar en la liberación de los secuestrados.
El pasado 28 de marzo, el gobierno colombiano anunció que suspendería de inmediato las condenas a cientos de guerrilleros presos si las FARC liberan a los secuestrados, en especial a Ingrid Betancourt De hecho, el comisionado de paz colombiano, Luis Carlos Restrepo, dijo que basta la liberación de Ingrid Betancourt para nosotros considerar que el acuerdo humanitario se ha realizado y en tal sentido aplicar suspensión condicional de la pena.Sin embargo, el gobierno de Uribe ha dicho en más de una oportunidad que una zona de despeje no dará resultados concretos y ha puesto como ejemplo el fracaso de las gestiones de paz durante el gobierno de Andrés Pastrana, quien permitió un área desmilitarizada del tamaño de Suiza, ubicada en los departamentos del Caquetá y Meta.
Para Uribe no sólo no hubo intercambio humanitario, sino que según él la zona permitió al grupo rebelde fortalecerse militarmente y seguir con actividades ilícitas como el secuestro y el narcotráfico.Como alternativa, el gobierno plantea un área de encuentro que sería mucho más reducida y donde habría una supervisión internacional bajo la condición de que los rebeldes no estén armados.En esa fórmula, la iglesia católica participaría como ente mediador.
El artículo en el que aparecen las apreciaciones de Rodrigo Granda, más que un comunicado es un homenaje a Raúl Reyes, quien murió el 1 de marzo durante un ataque militar colombiano contra un campamento de las FARC en Ecuador.Cabe recordar que Granda fue liberado en 2007 por orden de Álvaro Uribe como un gesto unilateral que buscaba impulsar el acuerdo humanitario.
Según Hernando Salazar, colaborador de la BBC en Colombia, de los 150 guerrilleros de las FARC que el gobierno colombiano ha liberado unilateralmente, a Granda fue al único que no se le exigió el compromiso de no volver a las armas.Según reveló después Uribe, liberó a Granda sin condiciones por petición expresa del presidente Francés Nicolas Sarkozy.
El llamado canciller de las FARC había sido capturado en enero de 2005, en un hecho que generó un incidente diplomático entre Bogotá y Caracas, pues supuestamente fue detenido de manera ilegal en Venezuela y llevado a Colombia.Después de su liberación sirvió de enlace entre las FARC y Hugo Chávez, durante el período que el mandatario venezolano fungió como mediador para buscar un canje humanitario.Esa mediación fue abruptamente suspendida por Álvaro Uribe, lo que generó otro incidente diplomático entre los dos países.

BBC WORLD

القذافي طالب الزعماء العرب بوضع السماعات على آذانهم وقال انه لا شيء يربطهم سوى القاعة التي تضمهم

أبريل 4th, 2008

قبل إلقاء كلمته فى جلسة العمل الأولى للقمة العربية في دمشق، والتى خصصت لكلمات الرؤساء العرب، طلب الرئيس الليبي معمر القذافى من القادة العرب وضع السماعات على الأذن افضل من صوت القاعة. ثم استهل حديثه بكلمة: صباح الخير ايها العرب في كل مكان. وبعد ذلك قدم الشكر للأمين العام للجامعة العربية لعمرو موسى على جهوده ومهمامه الصعبة. ووصف القذافي الوضع العربى الراهن بالمخيف. وقال إن العرب غير قادرين على وجود دولة لهم في العصر الحالي، خاصة بعد انتهاء الدولة الوطنية التي تعيش بمفردها. وقال القذافي «إذا رفض العرب الانضمام، فإنهم سوف يجدون أنفسهم محميات متفرقة». واضاف «كل الأمم لديها دولها، فالأتراك لديهم دولتهم، والفرس لهم دولتهم، والطليان لديهم دولة، أما الأمة العربية فهي أمة بدون دولة». وذكر بأن افريقيا موحدة وأميركا وأوروبا والاسيان كذلك، ولا مكان للعرب. وأضاف القذافي أن افريقيا لها جيش واحد وعملة واحدة، وتحت علم الاتحاد الافريقي الموحد. كما انتقد وضع فتح وحماس، وطالب بأن ينضوي الجميع تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية. ودعا لسيرهما في خطين متوازيين، ووصف ما يحدث بينهما حاليا بمضيعة للوقت، وأكد ضرورة تمثيل كل الفلسطينيين في المجلس التشريعي، وقال إن الحكومة الفلسطينية حكومة في الهواء بدون أرض تقف عليها. وانتقد مطالبة العرب بانسحاب اسرائيل لحدود عام 1967، موضحا انه اذا كانت فلسطين هي الضفة وغزة، فقد كانت مع العرب منذ عشرين عاما، وتساءل: لماذا لا تقوم دولة فلسطين عندما كانت غزة مع مصر والضفة الغربية مع الاردن؟ ولماذا دخل العرب في حروب وخسائر منذ عام 1948؟.. وقال شيء عجاب وغير منطقي، اذا كنا نطالب بالعودة الى حدود 1967؟ وأحدث القذافى ضجة في القاعة، عندما قال يمكن أن تقوم حرب في عام 2008، وتحتل اسرائيل ارضا جديدة، ويطالب العرب بالعودة الى حدود عام 2008، ونعترف بإسرائيل، ثم هاجم القذافي الرئيس الراحل أنور السادات بسبب اتفاق السلام مع اسرائيل، والتفت إلى الرئيس محمود عباس ، منتقدا المفاوضات التي اعتبرها سببا للانقسام العربي والفلسطيني، ومكسبا لاسرائيل وحلفائها. وذكر القذافي بما اقترحه في الكتاب الابيض كحل للصراع العربي الاسرائيلي، والذي يتحدث كما قال عن قيام دولة ديمقراطية واحدة، بشرط عودة اللاجئين ونزع اسلحة الدمار الشامل، واجراء انتخابات حرة تحت اشراف الأمم المتحدة، وأن تكون الرئاسة متداولة بين الفلسطينين والاسرائيليين. وأضاف أن هناك اندماجا بين الفلسطينين والاسرائيليين حاليا، حيث يعيش عرب 1948 في اسرائيل، وعددهم مليون فلسطيني. وأضاف أن الضفة الغربية وغزة خليط، والعمال الفلسطينين يعملون في المصانع الاسرائيلية. وتابع القذافي: «لن نخسر اذا قامت دولة واحدة بين النهر والبحر، وينتهي القتال والحرب ويعم السلام. وبالنسبة لجزر الامارات التي تحتلها ايران، اقترح القذافي عرضها على محكمة العدل الدولية. وقال: يجب ألا نعادي إيران، وهي جار مسلم. وكان القذافي يتحدث من نوتة دون عليها ملاحظاته. وعن العراق قال: ليس للعرب حول ولا قول، والأمريكان جاءوا واحتلوا العراق والعرب متفرجون وتساءل لماذا العراق؟ وهل بن لادن عراقي؟ وهل الذي فجر الطائرات في برجي نيويورك عراقي؟ وهل الذي ضرب البنتاغون عراقي؟ وهل وجدوا لدى العراق أسلحة دمار شامل؟ ثم أجاب ردا على اسئلته: الجميع لديه اسلحة دمار شامل، هل سيدمروها؟ ثم انتقل القذافي الى نقطة اخرى، وقال «لماذا لا يكون هناك تحقيق في قتل صدام حسين.. الدور جاي عليكم كلكم. نحن أصدقاء أميركا قد توافق أميركا على شنقنا في يوم ما. وقوبلت ملاحظة القذافي بالضحك من قبل الحاضرين.
وانتقد القذافي فكرة برنامج نووي عربي سلمي موحد، وقال: «هذا من حق العرب وحتى العسكري، ولكن الله غالب. وتساءل: من هم العرب الذين سيملكون برنامجا نوويا سلميا.. العرب تفرغوا للخصام والشتائم والتآمر على بعضهم البعض، حتى مخابرات الدول العربية تتآمر على بعضها. وقال أتمنى أن يستخدم كل هذا ضد العدو، منتقدا العلاقات العربية ـ العربية، قائلا: أصبحت العلاقة بين سورية وروسيا افضل من علاقاتها مع جيرانها، وكذلك علاقة ليبيا مع ايطاليا، افضل من العلاقة بين مصر وتونس وليبيا، ولم يبق بين العرب سوى اللغة والدم والدين». وأضاف كرامة العرب راحت، ووجود العرب راح، ومـاضيهم راح، ومستقبلهم راح.

غزة - دنيا الوطن

الموساد الإسرائيلي يخترق الحواسيب من خلال الماسنجر

أبريل 4th, 2008

حذر جهاز الأمن التابع لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين من أساليب جديدة بدأ يتبعها الموساد الإسرائيلي لاختراق المقاومين، مستغلين الشبكة العنكبوتية الانترنت وأكد الجهاز أن عناصر تابعة للموساد قامت بالدخول على البريد الالكتروني لأقارب وزوجات الشهداء، كما جرت محاولات للوصول إلى ذوي الشهداء من خلال برامج المحادثة الفورية على الانترنت كما أكد الجهاز أن عملاء الموساد يتسترون خلف قضايا إنسانية وحقوقية وأحياناً يعرضون مغريات مادية، ووعودات بتوفير فرص عمل مريحة برواتب مغرية، بهدف استدراجهم للتحدث حول أية معلومات تتعلق بعلاقات الشهداء وأصدقائهم والمقاومة .
وذكر الجهاز الأمني للجهاد الإسلامي واحدة من محاولات الاختراق لبعض أقارب الشهداء، حيث قامت امرأة بالاتصال بزوجة أحد الشهداء عن طريق الانترنت وادعت أنها تعمل في مجال حقوق الإنسان، وتريد افتتاح فرع للمركز في غزة وتنصبها مديرة بمبلغ كبير، إلا أن زوجة الشهيد رفضت، وحذفت الإيميل، ومن ثم حاولت الدخول لها بواسطة إيميلات أخرى وإيهامها بأنها تعرف كل شيء عن حياتها، وستكسب الكثير إذا ساعدتها في الحصول على معلومات معينة كما تبين من خلال التحقيقات والمتابعات التي أجرتها الحركة من خلال جهازها الأمني أن عملاء الموساد يستقون معلومات من خلال وزارة الداخلية الإسرائيلية، وباستفادة من التنسيق الأمني مع أجهزة السلطة وفي إحدى الحالات، بحسب جهاز الجهاد الإسلامي الأمني، دخل شخص من إيميل آخر، مدعياً أنه أستاذ جامعي، ويهتم بقضايا أرامل المجاهدين والأيتام، في محاولة منه لابتزاز بعض أقارب الشهيد والحصول على معلومات خاصة وحذر الجهاز الأمني التابع لحركة الجهاد الإسلامي المجاهدين وذوي الشهداء من التعاطي مع أي إيميلات جديدة، وأخذ الحذر من تسريب أي معلومات قد تفيد العدو .
A.T

مكتب التحقيقات الفدرالي الامريكي FBI يعتزم فتح مكتب في العاصمة الجزائرية

أبريل 4th, 2008

اعلن مدير مكتب التحقيقات الفدرالي الامريكي (اف بي آي) روبرت مولر امس ان جهازه يعتزم فتح مكتب في الجزائر العاصمة للتصدي للمخاطر الجديدة الاتية من المغرب .وقال مولر خلال جلسة استماع في الكونغرس مخصصة لميزانية (اف بي آي) خلال السنة المالية 2009 لقد ازدادت (..) قدرات القاعدة في المغرب خلال السنة او السنة والنصف الماضية .وتابع اننا قلقون جدا انه وفي وقت تزايدت هذه القدرات، فان الاحتمالات يمكن ان تتزايد ايضا حول توجه افراد يحملون جوازي سفر فرنسيا وجزائريا علي سبيل المثال الي اوروبا ولا تعود تفصلهم سوي بطاقة سفر الكترونية عن مطار كنيدي او اي مطار آخر هنا في الولايات المتحدة
وقال لقد طورنا علاقة عمل جيدة مع نظرائنا في الجزائر وان (فتح مكتب) هو الخطوة المقبلة علي طريق توطيد هذه العلاقة لمواجهة هذه الظاهرة الجديدة، ظاهرة التهديدات الجديدة القادمة من المغرب واوضح ان المكتب الذي نعمل علي اقامته في الجزائر العاصمة يمكنه تغطية دول اخري وتقع جميع المكاتب السبعين التي اقامها اف بي آي في الخارج داخل السفارات الامريكية وقد اقام مكتبا في الرباط .
A.T

irak Ceuta .. 75.000 dólares para huir de la guerra

أبريل 3rd, 2008

un joven iraquí, huyó en enero de su país después de que milicianos vinculados a Al Qaeda intentaran secuestrarle por colaborar con las fuerzas internacionales. Después de pagar 75.000 dólares (unos 50.000 euros) y de un azaroso viaje, llegó a Ceuta, una ciudad de la que nunca había oído hablar.N.K., natural de la ciudad de Mosul, es el único inmigrante iraquí que vive en el Centro de Estancia Temporal de Inmigrantes (CETI) de Ceuta, donde llegó tras conseguir acceder ilegalmente por la frontera de Marruecos, previo pago a una red ilegal que lo abandonó en una playa de la ciudad.
Justo cuando se cumplen cinco años de la invasión estadounidense en Irak, N.K. señala, en una entrevista con Efe, que la inseguridad de su país ha provocado un éxodo de personas hacia diferentes puntos de Europa.Según su testimonio, los milicianos de Bader Forces -un grupo paramilitar vinculado a Al Qaeda- quisieron secuestrarle en dos ocasiones.Tengo heridas provocadas por disparos’ asegura mientras enseña una de sus muñecas.Después de aquello, decidió emprender viaje a Europa, para acabar, por ahora, en Ceuta.N.K., que ha solicitado asilo político en Ceuta y está a la espera de resolver su situación, asegura que su petición se basa en que está perseguido en su país por haber colaborado con los ejércitos de la fuerza internacional desplegada en Irak.El joven recuerda que salió de Irak el día 14 de enero y estima que desembolsó unos 75.000 dólares a redes de inmigración clandestina para ser trasladado desde Mosul -al norte del país iraquí- hasta Ceuta.Su viaje clandestino siguió desde su país hasta Turquía, donde se ocultó en el interior de un contenedor a bordo de un barco mercante y estuvo unos diecisiete días de travesía,sin saber a donde me dirigía, señala.Reconoce que ‘no sabía que existía esta ciudad española en el norte de Africa y añade que espera poder trasladarse a la península para continuar con su nueva vida.
El joven, que no oculta su decepción por lo que está ocurriendo en su país natal, no está casado pero sí tiene familia en Irak por lo que prefiere preservar su identidad para que no tomen represalias contra los suyos.Por eso no quiere que se le tomen fotografías, aunque no duda en mostrar varios documentos que certifican su colaboración con las tropas internacionales desplegadas en Irak, uno de ellos fechado el 21 de febrero de 2007.

EFE

tetuán .. inhumados restos mortales del joven marroquí matado por la guardia civil en algeciras

أبريل 3rd, 2008

 Los restos mortales del joven marroquí Bilal Aryaz (22 años), que murió la semana pasada a manos de la Guardia Civil española en Algeciras, han sido inhumados hoy en la ciudad de Fnideq, cerca de Tetuán (290 km al noroeste de Rabat.La familia de la víctima refutó la versión del Guardia Civil que afirmó haber tenido que disparar contra Bilal quien estuvo armado y se hubiera negado a detenerse en un punto de control cerca de Algeciras.
Esta versión es una tentativa de ocultar la verdad ya que ningún arma había sido encontrada durante el registro del vehículo del joven, destaca su familia.La familia de la víctima llamó a la sociedad civil y a las asociaciones de defensa de los derechos humanos en Marruecos y España a ayudarle para revelar toda la verdad sobre la muerte de un joven que disponía de documentos legales de residencia en España.

MAP

el hassan miftah idrissi extraditado recientemente de españa ha sido condenado a cuatro años de prisión firme

أبريل 3rd, 2008

El Hassan Miftah Idrissi, extraditado recientemente de España, ha sido condenado hoy a cuatro años de prisión firme por el tribunal antiterrorista de Salé colindante con Rabat.
Idrissi fue condenado por constitución de una banda criminal y atento contra el orden público por la violencia y el terror.El consejo de ministros español había decidido la extradición en octubre pasado de Idrissi, quien fue detenido el 16 de junio del mismo año, tras el desmantelamiento de una célula extremista en Santa Coloma de Gramanet, cerca de Barcelona.

MAP

قهوة في روابي عمان

أبريل 3rd, 2008

الاثنين أول الأمس كان يوم مختلفا عن كل الأيام، ففي الصباح الباكر كنت قد صحوت مبكرا بعد نهار كان متعب جدا وليلة قلقة رغم الإرهاق، كنت أشعر بشعور غريب يملأ روحي، وازداد هذا الشعور في اللحظات التي جلت فيها شوارع رام الله في الصباح المبكر، كنت أشعر بأن كل ما أراه في رام الله مختلف عما أعتدت أن أراه كل يوم، حتى الياسمين والصنوبر وهديل الحمام كان مختلفا، طعم القهوة في الصباح مختلف عن باقي الأيام، فالاثنين كان موعدي للسفر لأول مرة بعد ما يقارب الأحد عشر عاما قضيتها في رحاب رام الله لا أقدر أن أغادرها أبدا، فبدون هوية لا إمكانية للحركة، فكيف حين يكون المرء بدون هوية لرفض أمني احتلالي متكرر، فستكون المخاطرة بالحركة مضاعفة.
الاثنين آخر يوم في آذار وقبله بيوم كانت تمر ذكرى يوم الأرض، وقبل الذكرى بيوم كانت تمر في خيالي ذكرى اجتياح رام الله بكل ما تحمله هذه الذكرى من ألم للمدينة بشكل عام ولي بشكل خاص، حين كنت صبيحة الاجتياح قد أصبحت أسيرا مقيد اليدين ومغمى العينين، وها أنا في تذكار لهذه المناسبات وقد حزمت حقائبي واستعددت للسفر لعمان التي اشتقت لها كثيرا، عمان التي كنت أحملها معي في حقيبة سفر القلب حين أغادرها، لتكون كما رام الله الرئتان اللواتي لا تعيش روحي بدون إحداها.
في نهار ومساء الأحد أصر العديد من أصدقاء الصومعة الذين علموا بقرار سفري أن يودعوني، كنت أقول لهم وهل أنا راحل حتى تودعوني، انه التجول في شق روح واحدة وأرض واحدة وأنا عائد لرام الله قريبا، فصديقي التوأم د. هاني وصديقي المشاكس الطيب القلب عبد السلام العطاري الذي لم يتوقف عن الاتصال معي طوال الوقت وحتى وأنا هنا، والعديد ممن وصلهم قرار السفر كانوا معي، بعضهم وصله الخبر متأخرا حين اتصل بي ليستفسر ففوجئ بالتوقيت، والبعض حضر بنفسه، وخاصة أني مساء الأحد لم أترك فرصة حضور عرض لفرقة موسيقية تعزف المعزوفات الكلاسيكية أن تفوتني، فكنت قد سهرت معها في قاعة المركز الثقافي الفرنسي.
أخي جهاد الأقرب لروحي كان قد أصر أن يحضر ليقلني بسيارته إلى الجسر في رحلتي الأولى، وبعد أن احتسينا القهوة كان حسن الذي رافقني منذ وصولي لرام الله قد أنزل حقائبي للسيارة، وودعني وهو يكاد يبكي، لنتجه وجهاد باتجاه قلنديا لأرى عن قرب لأول مرة معبر قلنديا الذي يفصل القدس تماما عن محيطها، هذه النقطة التي أوجدها الاحتلال لتكون بوابة العبور عبر جدار طويل وبشع، فتمنعنا من دخول القدس وتحجبها عن العيون، ومن ثم باتجاه أريحا حيث كنت أرى سلسلة بشعة من المستوطنات التي تلتهم الأرض فشعرت بالكآبة تسود روحي، فهذه مشاهد لم أعتد عليها ولا يمكن أن تعتاد روحي عليها، فالأرض أرضنا ولكن منطق الاحتلال والدعم الغير مسبوق له، وضعفنا كعرب ومسلمين وصراعنا وتمزقنا كفلسطينيين يعطي المجال للعدو أن يمضي بتنفيذ مخططاته، واستمرت هذه المشاهد حتى وصلنا للمفرق المؤدي إلى أريحا، حيث التقيت أول حاجز إسرائيلي مباشرة قبل الحاجز الفلسطيني الأول، لأرى علم دولة الاحتلال كأنه رمح من قهر ينغرس في أرضنا وروحي، وبعده مباشرة علمنا الوطني يرف متأملا بأن يكون الوحيد على أرض الوطن ذات يوم، وحين دخلت أريحا كنت أستعيد الكثير من ذكريات مضت عليها سنوات طويلة حتى وصلنا نقطة المعبر الفلسطيني، والتقينا العديد من الأصدقاء من رجال الأمن الفلسطيني، فاستقبلونا بالترحاب وأنجزوا لي إجراءات السفر بسرعة قياسية، فهذه فترة هادئة للمسافرين ولا يوجد ازدحام بالسفر، واحتسينا القهوة سويا حتى ودعت جهاد وودعتهم، بعد أن قضيت الطريق مع جهاد وهو يشرح لي عن هذه التطورات على الأرض وابتلاع الأراضي بالمساحات والأسماء والتواريخ، فهو بحكم عمله موسوعة من المعلومات.
اتجهت بنا الحافلة إلى المعبر لأرى الاحتلال قد زرع اسم “جسر اللنبي” كاسم للجسر وهو اسم الجنرال البريطاني الذي احتل فلسطين في الحرب العالمية الأولى، لتكون المقدمة لتوطين اليهود واغتصاب الأرض وطرد السكان وتهجيرهم، بدلا من اسم جسر الملك حسين الذي عرف به الجسر منذ منتصف القرن الماضي، وحين أنهيت إجراءات التفتيش المقرفة والمتعددة ركبت الحافلة باتجاه الأردن، لأرى نهر الأردن من بعيد فترف روحي ما بين قهر وفرح، هذا النهر المقدس الذي تكاد مياهه تجف، لكنه ما زال يحمل عبق تعميد سيدنا المسيح فيه، وإصراره أن يعود ليكون المقدس الذي تحيط جنباته الأرض المقدسة.
دخلنا النقطة الأردنية الأولى وتوقفت الحافلة ليصعد شرطي أردني الحافلة لتدقيق البطاقات، فرأيت فيه الأردن الذي أشتاق فسلمت عليه بحرارة لأنزل لقاعة فوجئت فيها بالنظام والترتيب والنظافة، والابتسامة على وجه كل من التقيت من مرتبات المعبر، مما أثار الفرح في روحي، ولم تتجاوز المسألة النصف ساعة حتى كنت قد أصبحت خارج القاعة مودعا بالتمنيات بطيب الإقامة، لأكون في الخارج قبل أن تصل زوجتي وابنتي الأصغر محمد لاستقبالي، وما هي إلا عشرون دقيقة حتى كانوا عندي وكان لقاء حارا وعاطفيا أسال الدموع، وجلست بجانب ولدي في السيارة وهو يسوق، وقد أصبح رجلا ضخم الجثة وطالبا جامعيا، ولم التقيه عبر السنوات الماضية إلا زيارات متقطعة تمكن أن يزورني فيها، ولم يتوقف هاتف زوجتي عن الرنين من الأهل والأصدقاء الذين ينتظرون وصولي بعد الغياب، وما أن أطللنا على مشارف عمان حتى كنت أرى نفسي في عالم آخر لم أعرفه ولم أراه من قبل، فالجسور والأنفاق والبنايات الشاهقة والتطور الكبير والامتداد الهائل أحال عمان لشيء آخر لم أعرفه ولم أعيشه مسبقا، فانتابني شعور ممزوج بالذهول، حتى أني لم أعرف إلا بعض الملامح للطريق الموصلة إلى بيتي في ضاحية خلدا، هذه الضاحية التي تركتها هادئة بالكاد تمر منها السيارات، لأجدها تضج بأبواق السيارات والمباني التي تحجب الرؤية، فلم أعد أرى من الشرفة التي كنت قد أحلتها منذ سكنت البيت إلى مكتب صغير لي فيها كتبي وأوراقي، المساحات الخضراء والسهوب الجميلة، فالبنايات قد أغلقت كل الفضاء، وما أن أنزلت حقائبي وشربت أول فنجان قهوة حتى كنت أتجه وابني محمد ونادر ابن أخي جهاد القريب كما والده من روحي، إلى مستشفى الملكة علياء لألتقي الوالدة على سرير الشفاء الذي ما زالت ترقد فيه منذ ما يقارب الثلاثة شهور، ليكون لقاء مغلفا بالعواطف الجياشة والدموع، وهناك التقيت والدي الذي لا يفارقها في المستشفى، وقد ظهر ملامح التقدم بالعمر جلية عليه، كان لقاء حار ضغطت نفسي بقوة كي لا تتساقط دموعي فيه.
سنوات طويلة مرت حتى التقيت أهلي، وما زلت للحظة لا أغادر البيت إلا لزيارة الوالدة كل صباح وأعود لاستقبال الأحبة والأهل والأصدقاء، بزيارات تمتد حتى منتصف الليل، فلا يترك لي المجال للتجوال في عماني التي أهوى، فأرى عمان تأتي إليّ بنفسها تعانقني من خلال الأحبة والأهل والأصدقاء، وأشعر بهم كل الحب والحنان والدفء، وها أنا أجلس لأكتب في هذا الصباح لأول مرة من عمان بعد طول غياب، يحيطني الأبناء والوالد والزوجة، أحتسي القهوة بعد شوق طويل في روابي عمان، فأستعيد ذكرى مقالي القديم الذي كتبته منذ سنوات بعنوان: حديث الذكريات\ متى نحتسي القهوة في روابي عمان، أرواح الأحبة البعيدين ترف في فضائي، عبق ياسمين رام الله لا يفارقني، وشدو فيروز معي:
من يوم تكون يا وطني الموج كنا سوا، ليوم يعتق يا وطني الغيم راح نبقى سوا، تاجك من الهمس، مملكتك السلام وشعبك بحبك لتبرد الشمس”
صباحكم أجمل.
زياد جيوسي
مدونة أطياف متمردة

http://ziadjayyosi1955.maktoobblog.com

marruecos emite nuevo carné de identidad nacional biométrico a partir de hoy

أبريل 2nd, 2008

El nuevo carné de identidad nacional biométrico será emitido a partir de hoy, día 1 de abril, según la Dirección Nacional de la Seguridad Nacional (DGSN).Este nuevo carné hará prescindir a los ciudadanos de la presentación de varios documentos administrativos como los certificados de vida, de residencia y de nacionalidad, además de la partida de nacimiento, precisa un comunicado de la DGSN.
Los CIN actuales serán sustituidos progresivamente en 4 años, indica el comunicado, antes de añadir que 110 centros se dedicarán al depósito de los documentos y a la entrega de los nuevos carnés. Una veintena de centros ya son operativos y los demás lo serán entre 2008 y 2009.En 2008 se renovarán los carnés que expirarán antes del 1 de enero de 2010, en 2009 los que se acabarán antes del 1 de enero de 2013, en 2010 los que expirarán antes del 1 de enero de 2015 y en 2011 los carnés cuya validez terminará antes del 1 abril de 2018, señala la misma fuente.

MAP

televisión canaria abrirá próximamente una oficina en rabat según su director general guillermo garcia

أبريل 2nd, 2008

El director general de la Radiotelevisión Canaria, Guillermo Garcia, anunció, hoy, la apertura de una oficina de la cadena televisiva canaria en Rabat.Esta televisión prevé también abrir otras dos oficinas en Bruselas y Caracas sin precisar la fecha de apertura de estas tres delegaciones.La decisión de crear una oficina en la capital del Reino refleja el interés concedido por los responsables de los medios de comunicación canarios a Marruecos.En este marco, una delegación de periodistas representando varios órganos de prensa en archipiélago español, particularmente, los rotativos “Diario de Avisos” y “Canarias 7″, está de visita a Marruecos.El objetivo de esta visita, la primera de su género, consiste en conocer de cerca la realidad marroquí con el fin de transmitirla a los lectores y a la población canarios.Durante su estancia en Rabat, los periodistas canarios se entrevistarán con responsables políticos marroquíes, actores de defensa de los derechos humanos,  economistas y representantes de los medios de comunicación nacionales.

MAP

الإسلام التكفيري

أبريل 2nd, 2008

وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ -البقرة: 120 .أغلب الذين اتخذوا من الإسلام موقفا ليبيراليا انتهوا، طوعا أو كرها، إلى تبني الموقف الليبيرالي برمته من الإسلام، هذه مسألة باتت من البديهيات لكنها ليست المشكلة بحد ذاتها بما أن قطاعات كبيرة من الشعوب العربية ونخبها تبنت الماركسية بصورتها المعادية للدين والمشجعة على انفتاح العلاقات بين الجنسين وليس بصورتها الاقتصادية والاجتماعية. فالمشكلة إذن ليست في وثنية الأمة بين الحين والحين، فأين تكمن إن لم تكن كذلك؟
لا شك أنها في الموقف الليبيرالي ذاته تجاه الإسلام حصرا خاصة وأن تعبيراته تقع في صلب النصرانية واليهودية اللتان تنكران نبوة محمد صلى الله عليه وسلم إنكارا تاما. ولأنهما تعجزان عن التصريح بالنكران بخلاف الإسلام الذي يجاهر بتحريفهما فضلا عن كونه خاتم الأديان، نجدهما تلجآن إلى محاربته بوسائل شتى بدء من شن الحروب على أهله ودياره ومحاصرتهما وصولا إلى احتلالهما. وقد يبدو الأمر مفهوما في سياق الصراع بين الحق والباطل لكن ما ليس مفهوما أبدا ولا مبررا هو قبول بعض النخب العربية والإسلامية بأطروحات اليهودية والنصرانية.
أما محتوى الأطروحات المنتظر موافقتنا نحن المسلمين عليها فتقع في أكثر من مستوى يمكن الإشارة لبعضها:
في المستوى الأول: (1) المساواة بين اليهودي والمسلم والنصراني باعتبارهم مؤمنين بالله، و (2) واعتبار الديانات الثلاث إسلامية بردها إلى دعوة سيدنا إبراهيم عليه السلام؛
وفي المستوى الثاني: (3) التشكيك بنسبة القرآن إلى الوحي و (4) الطلب من المسلمين تصحيح عقيدتهم بما يتلاءم مع عقائد اليهود والنصارى؛وفي مستوى ثالث: (5) استعادة اليهودية والنصرانية ما يفترض أنه ممتلكات مغتصبة سلبها المسلمون منهم منذ بداية دعوتهم النبوية ابتداء من حصون اليهود الثلاثة في المدينة وإخراجهم من جزيرة العرب وانتهاء بعروش الروم وممتلكاتهم التي استولى عليها المسلمون في فتوحاتهم بالشام وبيزنطة باعتبارها غزوات همجية و (6) دفع تعويضات عما سببه المسلمون من معاناة للنصارى واليهود على امتداد التاريخ؛
وفي مستوى رابع: (7) السماح لهم ببناء الكنائس والمعابد للتبشير بديانتهم عملا بحرية الاعتقاد، و (8) موافقة المسلمين على حقوق نصرانية تتعلق بإشرافهم على كنائس بيت لحم والناصرة في فلسطين على أن يمنح اليهود الحق في بناء هيكلهم مكان المسجد الأقصى حيث يزعمون؛وفي مستوى خامس: (9) تغيير حروف اللغة العربية باعتبارها لغة ذكورية متخلفة واستبدالها بحروف لاتينية وصولا إلى (10) استبدال الثقافة العربية الإسلامية بثقافة غربية وتحرير المرأة بما يكفي لتحويلها إلى كتلة لحوم للتسلية والمتعة.
هذه أمور يعرفها المسلمون في ضوء تجاربهم التاريخية، وكلها تقع في نطاق الصراع مع الخصوم، ونعرفها بالقرآن عبر عشرات الآيات المحكمات التي يسعون إلى تحريفها عن مواضعها ومقاصدها الصريحة، لكن ما الذي يريده أو يتوقعه بنو جلدتنا وديننا لما يتحول صغيرهم وكبيرهم وجاهلهم وعالمهم، من رأس الهرم السياسي إلى أدناه، إلى مفتى يؤول بالدين ويجاهر بتحريف النص بما يخدم أو يصب مباشرة في طي الأطروحات النصرانية واليهودية؟
ببساطة يريدون أن يساووا بينهم وبين العامة من المسلمين، فالإسلام الراهن بنظر الخصوم هو إسلام تكفيري بما أنه يكفر أتباع الديانات الأخرى ويكفر من يخالفه، ويكفر من ينقض ناقضا من نواقض الإيمان، ولأنه كذلك فالمطلوب هو تسوية هذا الإشكال بجعل الآخرين مؤمنين سواء كانوا نصارى أو يهود أو حتى بوذيين وهندوس، فكلهم فيهم الخير! لكن غاب عن هؤلاء أنهم يلعبون بنار يمكن لها أن تحرق البشرية برمتها فيما لو أصروا على التلاعب بالإسلام عقيدة وشريعة. فالإسلام يضبط إيقاع الحياة الإنسانية حتى لو استضعف أهله ونكّل الأشرار بهم، لكن اليهودية والنصرانية التي يتباهى بها أتباعها، في عصرنا هذا، أمست ديانات دموية لم يشهد لها لتاريخ البشري مثيلا، فالتدخل بالنصوص وتكييفها على هوى أتباع الديانات هذه من شأنه أن يلغيها ويقدم لنا أديان خلقتها عصابات بشرية لم تتحرج حتى هذه اللحظة من جرائمها بحق الإنسانية والبيئة، ولم تتحرج من قتل الأنبياء والرسل، ولا تتحرج من العبث بالنصوص حتى هذه اللحظة، وما كان لها أن تفعل لأنها ببساطة دموية العقل والفعل وليس لها علاقة بأية ديانة بقدر ما توجهها مصالحها وأهواؤها.
ليقل لنا هؤلاء بأية منظومة عقدية أو قيمية على وجه الأرض وفي التاريخ الكوني تلقي الولايات المتحدة قنبلتين ذريتين على مدينتي ناغازاكي وهيروشيما؟ وتبيد شعوبا بأسرها؟ هل نطور ديننا ونحشوه بالإجرام والقتل وسفك الدماء ونتحول مثلهم كي نكون مؤمنين؟ أية مصيبة تنتظرنا وتنتظر البشرية من هكذا جنون؟ وعن أي مؤمنين يتحدث هؤلاء؟ وعن أية ديانات يدافعون وهم يكفرون بني جلدتهم ودينهم ويلحقون بقتلة المؤمنين؟
كنا نحسب أن القاعدة هي وحدها المتهمة بالتكفير، على الأقل في إطار صراع الخصوم، لكن تبين لنا أن الإسلام نفسه دين تكفيري ينبغي تصحيحه وإلا فسيغدو الشيخ البراك والعشرين عالما الذين ساندوه في فتواه بتكفير كاتبين سعوديين وعلماء آخرين تكفيريين بموجب فهمهم للإسلام بالصيغة التي تخالف أطروحات الخصوم، بل أنهم موالون للقاعدة.حقيقة لم نعد ندري ما هي قيمة أن تكون مسلما إذا كنت عقديا من المؤمنين؟ ولم نعد ندري ما الفرق بين اليهودي والنصراني والمسلم إذا كانوا جميعا مؤمنين؟ ولم نعد نفهم إذا كانوا يريدوننا أن نصبح يهودا أو نصارى كي يصبح الإسلام دينا مقبولا؟ ولم نعد ندري هل الكعبة للمسلمين أم لليهود والنصارى؟ ولم نعد ندري هل سيطالب البوذيون والهندوس بالطواف حول الكعبة؟ ونتساءل بكرم: لم لا نسمح للملاحدة بالطواف حول الكعبة في يوم ما؟ فهم، كغيرهم، مؤمنين بدرجة أو بأخرى!
في لحظة من الزمن راهن نخبة من العرب على الماركسية وصوبوا أنظارهم نحو موسكو الرب الجديد الذي أخذوا يعبدونه من دون الله، ولم يأخذوا منها إلا أحط القيم وأرذلها بالنسبة للمسلمين، بل أنهم كانوا أول من دافع عن حق إسرائيل في الوجود وحق اليهود في تقرير المصير! ولما فشلت وانهارت صروحها تحول الرواد إلى الليبيرالية، وصار لهم اليوم أنصار وامتدادات بين المثقفين والسياسيين والفنانين والكتاب والصحفيين والعلماء وانفتحت لهم الأبواب في الشرق والغرب وغدا همهم الوحيد هذا الدين وهذا النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته، وحتى رب العالمين لم يفلت من أذاهم وشتائمهم.
هؤلاء طالبونا في يوم ما بالكفر بالليبيرالية والصهيونية والامبريالية العالمية وكفروا كل من لا يكفر بها واعتبروه رجعيا متخلفا، واليوم عادوا يطالبونا بالكفر بديننا الذي نعتقد به ونؤمن، ولما انبرى لهم بعض العلماء كفروهم وشنعوا عليهم. واحتجوا عليهم بالجمود والتطرف والغلو وتفسير الدين على ما يخدم الامتيازات ويستطيبه هوى النفس عندهم، ونسوا أنهم أول من بدأ التطرف والغلو وأكثر من اتخذ إلهه هواه وأشد من عادى الإسلام والمسلمين وأحسب أنهم أبعد ما يكونوا عن الإسلام والمسلمين لأن الغرب نفسه وكنائسه على اختلافها لا تعترف لا بمحمد صلى الله عليه وسلم ولا بنبوته ولا بعقيدته ولا بربه، فأي إيمان هذا الذي يدعوننا إليه؟ وأي رب يريدون منا أن نسبح بحمده؟ هل هو رب العولمة حيث يغدو الجميع عنده مؤمنا ومسلما؟
في إحدى الندوات الصحفية في بلد عربي من المفترض أنه محافظ ناقش المجتمعون فكرة أن الناس يتجرؤون على الدولة ولا يتجرؤون على المجتمع، وفرح الكثير من الحاضرين في الفكرة، وكنت أنصت للنقاش فإذا بصاحب المبادرة يحتج على استتابة بعض المثقفين ممن كفرتهم مجاميع إسلامية ذاكرا عددا من اللبيراليين أمثاله، فتدخلت قائلا: أن لا أحد من العلماء والمثقفين يتحدثون اليوم عن التطرف الأصولي بنسبته فقط إلى الإسلاميين بل هناك علمانيون متطرفون، ثم تساءلت: هل تريدون من المسلمين أن يمسحوا تراثهم بجرة قلم؟ وماذا سيبقى لهم من التاريخ والعقيدة؟ فاحتجوا بجنون على هذه المداخلة القصيرة حتى أن أحدهم قال: بأنهم في التاريخ كانوا يحرقون كتب المعارضين كابن عربي وأمثاله أما اليوم فيقتلونهم. فتدخلت محتجا: يا أخي والله أنني لم أرى رقابا تُقطَع ولا جنازات تُشيَّع فلماذا التحامل على الإسلام بهذه العدائية؟ فقامت الضجة ثانية. ولما خرجنا قلت لصاحب الفكرة: هل تعرف ماذا قال فلان وفلان ممن تدافع عنهم وتحتج على تكفيرهم؟ قال: نعم. قلت وكيف تدافع عنهم بلا وجه حق؟ قال: وماذا حدث يعني؟ هل حدث زلزال؟

د. أكرم حجازي - كاتب وأستاذ جامعي